 |
ما هي المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا باختصار؟
هي منظمة مستقلة دولية وإقليمية، غير ربحية وغير حكومية، تنظم فعاليات تجمع فيها العلماء العرب من داخل الوطن العربي ومن خارجه بهدف تفعيل الخبرات المحلية وخبرات العلماء في المهجر في خدمة الوطن العربي.
تسعى المؤسسة إلى توفير التكامل في الجهود العربية المبذولة في العلوم والتكنولوجيا تجنبا لحدوث التكرار أو التنافس.
تعبر عن التطلغات العربية نحو إحداث ثورة تكنولوجية ضخمة في الوطن العربي.
تشكل المظلة التي يحتاج إليها العلماء العرب من جميع التخصصات.
ترحب بالحصول على الدعم المعنويوالمادي من جميع المحسنين للمحافظة على هويتها المستقلة.
هي أول منظمة علمية غير ربحية عربية انشأها العلماء العرب أنفسهم. |
| |
 |
لماذا تم تأسيس المؤسسة؟
تم إنشاء المؤسسة نتيجة للأمور التالية:
وجود الهوة الكبيرة القائمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا بين الدول العربية والدول المتقدمة في العالم.
وجود فجوة آخذة بالاتساع وتبعد العلماء العرب عن الاحتياجات التنموية لبلادهم.
العزلة القائمة ما بين منظمات البحث العلمي في الوطن العربي.
الحاجة الملحة لوجود منظمة تعمل كمظلة للعلماء العرب على جميع انتماءاتهم. |
| |
 |
كيف تم تأسيسها؟
انطلقت الشرارة الأولى لإنشاء المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في المدينة الجامعية في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك أثناء انعقاد الندوة الأولى حول آفاق البحث العلمي في الألفية الجديدة في العالم العربي، وذلك في الفترة 24-26 نيسان/أبريل 2000.
واتخذ القرار بإنشاء المؤسسة كنتيجة طبيعية لحاجة العلماء العرب داخل وخارج الوطن العربي لوجود منظمة تنسق الجهود العلمية العربية المتناثرة في جميع أقطار العالم بحيث تخدم القضايا التنموية في جميع الدول العربية. ولقد وقع اختيار العلماء العرب الذين أنشأوا هذه المؤسسة على مدينة الشارقة بالإجماع لتكون مقرا لهاذه المؤسسة . ولاقت هذه الفكرة الموافقة الفورية لدى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة ، مما أعطى العلماء دفعة كبيرة للمضي قدما في إنشاء المؤسسة نظرا لاعتقادهم بتوفر جميع مقومات النجاح للمؤسسة في هذا المقر.
|
| |
 |
ما هي رؤية المؤسسة؟
تشكل العلوم والتكنولوجيا مصدرا استراتيجيا للقوة العربية ، كما ويمكن الاستفادة منها لو توحدت الجهود وتبلورت الأهداف، حيث يعتبر أي دعم يتم تقديمه للبحث والتطوير بمثابة خطوة إلى الأمام نحو تحقيق مستقبل أفضل للدول العربية. |
| |
 |
ما هي رسالة المؤسسة؟
تشجع المؤسسة وتدعم التمايز زالابتكار في البحث العلمي والتكنولوجي في الدول العربية، وتتعهد بتشجيع التعاون ما بين العلماء والمنظمات العلمية بغية توظيف المعرفة في خدمة التنمية المستدامة في الدول العربية. |
| |
 |
ما هي أهداف المؤسسة؟
من أهداف المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ما يلي:
تطوير الموارد البشرية وتعبئتها في سبيل خدمة البحث العلمي والتكنولوجي المتميز والمتعلق بالأولويات التنموية.
تنسيق الجهود المبذولة في جميع مجالات العلوم والتكنولوجيا وتبني البرامج المشتركة بين الأفراد والمنظمات العلمية ذات العلاقة بالتنمية.
إجراء دراسات وتنظيم لقاءات تضم الخبراء ، وعقد ورش عمل وندوات تتناول القضايا العلمية التي تؤثر على أولويات التنمية.
التشجيع على التعاون وتاسيس شبكات متخصصة وبرامج التبادل بين المنظمات المعنية بتطوير القدرات العلمية والتقنية في الوطن العربي ومثيلاتها في الدول المتقدمة وكذلك الدول النامية.
القيام بدور الوسيط ما بين الجهات المنتجة والممولة للبحث العلمي وتلك التي تنتفع منه. |
| |
 |
هل يوجد للمؤسسة ميثاق؟
تعمل المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا وفق نظام أقره 50 عالم بارز في الاجتماع الأول للمؤسسة. |
| |
 |
ما هي هيكلية المؤسسة؟
فيما يلي الهيكل التنظيمي للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا:
مجلس الأمناء
يقوم بدور مراقبة اعمال المؤسسة ويرأسه الرئيس الفخري للمؤسسة.
مجلس الإدارة
يشرف على تشغيل المؤسسة وعلى تنفيذ قرارتها وبرامجها.
مجلس الاستشاري
يقدم المشورة حول تحديد التوجه المستقبلي للمؤسسة. |
| |
 |
ما هي محاور اهتمام المؤسسة؟
العلوم والتكنولوجيا في الوطن العربي
الخبرات العلمية العربية في الخارج
تطوير المصادر البشرية في مجالات العلوم والتكنولوجيا
نقل التكنولوجيا |
| |
 |
ما هي أوجه التميز للمؤسسة؟
الاستقلالية
يوفر الاستقلال المالي للمؤسسة إمكانية التفاعل بحرية مع الحهات الدولية الإقليمية دون التأثر بية اضطرابات سياسية
الاستجابة
تتفاعل المؤسسة بشكل سريع مع الابتكارات العلمية للمجتمع العلمي العربي.
الإلمام
تدرك المؤسسة غحتياجات وأولويات الأفراد ومؤسسات البحث العلمي في الوطن العربي.
الترابط
تربط المؤسسة العلماء العرب من جميع أنحاء العالم في شبكات تواصل مهنية.
المرونة
تسمح الهيكلية المرنة للمؤسسة بمواحهة التحديات الجديدة.
التمحور
تتمحور برامج المؤسسة حول بحوث علمية محددة تنعكس مباشرة على التنمية في الوطن العربي.
الاستدامة
تتمتع المؤسسة بالاستقرار المالي والسياسي المتوفرين في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
المصداقية
قدرة المؤسسة على الاستفادة من هيئات أخرى من حيث المصادر البشرية والتمويل.
النزاهة
تتعامل المؤسسة بعدم انحياز مع جميع الأقطارالعربية على أنها تشكل كيان واحد.
|
| |
 |
ما هي مصادر تميز المؤسسة؟
يدعم المرسوم الأميري الصادر عن سمو حاكم الشارقة استقلالية المؤسسة ويوفر لها المرونة في علاقاتها الدولية والإقليمية.
يوفر الوقف العلمي للمؤسسة استقلاليتها المالية
وضع نظام المؤسسة من قبل مجموعة من أبرز العلماء العرب في العالم.
تخضع المعاملات المالية في المؤسسة للتدقيق الشديد من قبل إحدى أشهر مؤسسات التدقيق في الوطن العربي.
يتألف مجلس إدارة المؤسسة من شخصيات علمية بارزة ذوي مصداقية عالية.
البيئة المتميزة التي توفرها دول الإمارات العربية المتحدة والمعهود لها بالحياد والشفافية والجدية.
|
| |
 |
كيف تعمل المؤسسة؟
تقدم المؤسسة الدعم المالي والفني.
تقوم المؤسسة بانتقاء مجالات علمية محددة وتوليها جل اهتمامها.
توظف تكنولوجيا المعلومات في خدمة انشطة البحوث والتطوير في الوطن العربي.
تفعل دور قطاع الأعمال في مساندة مشاريع بحثية داخل الوطن العربي.
تنشيء البرامج المتبادلة ما بين منظمات العلوم والتكنولوجيا في الوطن العربي.
تنظم المؤتمرات العلمية التي تجمع العلماء العرب بهدف دراسة ومناقشة آخر تطورات العلوم والتكنولوجيا.
الاستفادة من خبرات العلماء العرب في المهجر بحيث تحول خسارة العقول المهاجرة إلى مكسب عملي يعمل على الإسراع في عملية التنمية في الدول العربية.
زيادة فرصة عقد اللقاءات بين العلماء العرب في المهجر وزملائهم في الدول العربية.
|
| |
 |
ما هي الأوجه المستقبلية للمؤسسة؟
تقديم المنح لدعم مشاريع البحث العلمي المتميز.
دعم مشاريع البحث والتطوير سواء المستقلة منها أو المشتركة.
ربط الباحثين العرب من جميع أنحاء العالم في شبكات تواصل.
|
| |
 |
ما هي مصادر تمويل المؤسسة؟
الوقف العلمي
بادر سمو الشيخ الدكتور سلكان بن محمد القاسمي ، حاكم الشارقة، بتقديم تبرعا بقيمة مليون دولار من أمواله الخاصة إلى الوقف العلمي.
تستمر الجهود المبذولة حاليا في إثراء هذا الوقف.
من المتوقع أن تصل قيمة الوقف إلى ما لا يقل عن مائة مليون دولار، وهو الحد الأدنى الذي يسمح للمؤسسة أن تؤدي رسالتها.
يعتبر الدخل من الوقف هو المصدر الرئيس لواردات المؤسسة.
يتم تكريس 80% من الواردات السنوة لدعم ميزانية المؤسسة، ويتم إعادة استثمار 20% منها في الوقف.
|
| |
 |
كيف يتم ضبط مالية المؤسسة؟
يخضع تمويل المؤسسة إلى نظام ضبط مالي متشدد.
تخضع جميع الحسابات المالية للتدقيق من قبل مدقق مرخص يرفع تقريره إلى مجلس الأمناء في المؤسسة ليتم اعتماده.
تنشر المؤسسة تقريرها السنوي لإعلام الجهات الداعمة بالمخرجات العلمية لاستثماراتهم.
|
| |
 |
ما هي قنوات الصرف المتبعة في المؤسسة؟
المنح الداعمة لمشاريع البحث العلمي التي يجريها الأفراد من العلماء.
المشاركة في مشاريع بحثية ذات أولوية تتبناها المؤسسة.
القيام بدعم وتأسيس وتوفير المعدات لمراكز البحوث المتميزة في مجالات ذات أولوية.
تطوير قاعدة بيانات العلماء العرب.
تطوير الموقع الإلكتروني العربي في العلوم والتكنولوجيا.
انشاء لجان علمية متخصصة بهدف تبادل الخبرات والتكنولوجيا العربية.
|
| |
 |
كيف يتم تقدير جهود المتبرعين المحتملين؟
ترحب المؤسسة بالتبرعات والمنح من جميع الهيئات العربية والدولية المهتمة بالعلوم والتكنولوجيا. وتقديرا لهؤلاء المتبرعين، تتخذ المؤسسة عدة اجراءات في هذا الاتجاه تبعا لما يلائم الموقف ومنها:
تسمية المنح المقدمة للبحوث باسم المتبرع
تأسيس كرسي بحث يحمل اسم المتبرع
ورود اسم المتبرع في قائمة الشرف لدى المؤسسة
منح المتبرع عضوية شرف في المؤسسة إضافة إلى عدة امتيازات أخرى
اطلاق لقب "الراعي الرئيس" أو "الراعي" على المتبرع
|
| |
 |
لماذا تم تأسيس المؤسسة في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
خلال الفترة الأولى التي شهدت انشاء المؤسسة وخروجها إلى حيز الوجود، تلقت المؤسسة الدعم القوي في المجالات التالية:
قيام سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بالمبادرة بالتبرع بمبلغ مليون دولار من ماله الخاص لصالح المؤسسة وكذلك التزامه بتوفير التسهيلات المادية والإدارية التي تصل قيمتها إلى 5 مليوم دولار لتغطية نفقات المؤسسة في مقرها الحالي ولبناء مقر دائم لها.
صدور المرسوم الأميري الذي يمنح المؤسسة استقلالا ومرونة غير مسبوقين في تعاملها مع المنظمات الدولية والإقليمية.
توفير المدينة الجامعية المناخ العلمي المناسب بجامعاتها وكلياتها، والذي يفضي إلى البحث والتطوير.
تتخذ العديد من المنظمات الدولية والهيئات الرسمية من الشارقة مقرا لها.
تشتهر دولة الإمارات العربية المتحدة بانفتاحها على العالم وبمشاركتها الفاعلة في انشطة المجتمع الدولي.
تفخر دولة الإمارات العربية المتحدة بيقظتها العلمية الواعدة.
طورت دولة الإمارات العربية المتحدة بنية تحتية ممتازة وفق اعلى مستوى للمعايير الدولية.
|
| |
 |
ما هي العائدات الاقتصادية من الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا في العالم العربي ؟
المزيد من التنافس في الاسواق العالمية
تقليل الاعتماد على الخبرة الأجنبية المكلفة
تهيئة فرص أفضل للقطاع الخاص للمساهمة في النمو العلمي الحاصل في الوطن العربي
خلق آلاف فرص العمل في وظائف في المشاريع المتوقعة
نقطة تحول في مجالات صناعية جديدة وواعدة.
|
| |